الشيخ حسن أيوب

170

الحديث في علوم القرآن والحديث

ابن زيد ، وأنس بن مالك ، ونحوهما على أحاديث الصحابة الآخرين ، وإن جمع على السوابق الإسلامية ؛ فتقدم العشرة المبشرين بالجنة ، وتذكر أحاديث الخلفاء الراشدين على الترتيب ، ثم أحاديث أهل بدر ، وأهل الحديبية ، ثم مسلمة الفتح ، ثم أحاديث النسوة الصحابيات ، وتقدم الأزواج المطهرات على كلهن ، ولم تقع رواية الحديث عن البنات الطاهرات إلا القدر اليسير من سيدة النساء ؛ لأنهن متن في حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وماتت سيدة النساء « فاطمة » بعده بستة أشهر ولم تجد رضي اللّه عنها فرصة الرواية . المعجم : القسم الثالث منها : المعاجم ، والمعجم في اصطلاح المحدثين ، ما تذكر فيه الأحاديث على ترتيب الشيوخ سواء اعتبر تقدم وفاة الشيخ أم توافق حروف التهجي ، أو الفضيلة ، أو التقدم في العلم والتقوى ، ولكن الغالب هو الترتيب على حروف الهجاء ، ومن هذا القسم المعاجم الثلاثة للطبراني . الجزء والرسالة الأربعون : القسم الرابع منها : الأجزاء - والجزء في اصطلاحهم ، تأليف الأحاديث المروية عن رجل واحد ، سواء كان ذلك الرجل في طبقة الصحابة ، أو من بعدهم ، كجزء حديث أبي بكر ، وجزء حديث مالك ، وقس عليهما . وهذا القسم - أيضا - كثير جدّا . وقد يختارون من المطالب الثمانية المذكورة في صفة الجامع مطلبا جزئيّا ويصنّفون فيه مبسوطا ، كما صنف أبو بكر بن أبي الدنيا في باب « النية وذم الدنيا » كتابين مبسوطين ، والآجريّ في باب « رؤية اللّه » . وعلى هذا القياس صنّفت كتب كثيرة في جزئيات تلك المطالب الثمانية ، وللحافظ ابن حجر ، والحافظ السيوطي يد طولى في تأليف الرسائل ، وهي القسم الخامس . والقسم السادس : الأربعون حديثا : وهو أن يجمعها في باب واحد أو أبواب شتى بسند واحد أو أسانيد متعددة ، وهو أيضا كثير جدّا كما يسمع ويروى . فالحاصل : أن أقسام التصانيف في علم الحديث ترجع إلى هذه الأنواع الستة المذكورة ، ويقال للرسائل الكتب أيضا . اه ملخصا . المستخرجات : ومن أنواع كتب الحديث المستخرجات .